الخميس، 23 أبريل 2009

????

سؤالين مهمين علي مدونة بصمة وجدان ارجوا من زواري الكرام المشاركة في الاجابة عليهما

لماذا تدون ؟
http://basmetwegdan.blogspot.com/2009/03/blog-post_28.html


هل البلد في حاجه الينا ؟
http://basmetwegdan.blogspot.com/2009/04/blog-post.html



السبت، 11 أبريل 2009

وكم تؤلمني الحياة



-------------------------------------------------------------





----------------------------------------------------------

زورقي في الوجود حيران شاك


مثقل بأسى ،شرير ،مضلل


أزعجته الرياح وإغتاله الليل


بجنح من الدياجير مسبل


فهو في ثورة الخضم غريب


خلط النوح بالمنى وتنقل*

---------------------

*الابيات للشاعر: محمود حسن اسماعيل


والرسم: لـــــي

الجمعة، 3 أبريل 2009

جيل غرق في التفكير

تحديث في اخر الموضوع

جيل غرق في التفكير...


جيل الاربعينيات والخمسينات,اكثر اجيال هذه الامه ثقافة ووعيا ,اغزرها علما واوسعها افقا ,عندما نقارن بينه وبين غيره من الاجيال - مثلا بين مواليد الاربعينيات ومواليد الثمانينيات-نجد من التباين الكثير


فرغم الثورة المعلوماتية الي قد عصارها مواليد الثمانينيات الا انهم ليسم في مستوي مواليد الاربعينيات والخمسينيات في الفكر او في الثقافة.

جيل الاربعينيات جيل جد مثقف ,وقد ساعدته الظروف علي نيل هذا المستوي, فالانفتاح الثقافي الذي عاصرته مصر في تلك الحقبة ,وارتفاع مستوي التعليم ,والبعثات العلمية والرغبة الصادقة للتطور والتي كانت تجتاح المجتمع باسره ,كل ذلك وغيره قد ساعد هذا الجيل علي الانفتاح علي العالم وادي في النهاية الي اتساع افقه وعمق تفكيره.
هذا العمق الذي اشعر ان جيلا باكمله قد غرق فيه !!!



فمع كل هذا المستوي الرائع من الثقافة والعلوم وارتفاع عدد الاطباء والمهندسين والمفكرين والعلماء في مصر ,الا ان مصر شهد تاخرا فكريا, وانحدارا ثقافيا غير عاديا ,وعكس ما كان متوقعا,فرغم كل هذا الفكر المنفتح والدم الجديد الذي سال في عروق المحروسة الا ان اغلب اؤلئك المثقفين لم يخرجوا عن حدود افكارهم باعمال تثري هذا المجتمع ,فوصلنا الي هذا الحد من التخلف .


عندما اقرا اجزاءا من تاريخ المحروسة ,استغرب الم يكن هنالك افراد في هذا المجتمع يستطيعون بدرايتهم وعلمهم وسعه افقهم قراءه واستطلاع المستقبل ؟؟!


فرغم كل هذه الكتابات وكل هذا النقد لسياسات الحكومة ,والاعتراض علي ما يوجد في المجتمع من آفات اخلاقيه الا اننا وصلنا الي هذا الحد من الانحطاط السياسي والفكر الاجتماعي ,كما اننا وللاسف من ناحيه مستوانا الاخلاقي لسنا بجيدين,بل تميزنا في الانحطاط الاخلاقي عن شعوب اخري فاحتللنا بذلك مراتب متقدمه من الانحطاط والتخلف.
لست هنا بصدد تقريع المجتمع ومافيه من اخلاقيات وتصرفات سيئه ,ولكني هنا لاستفسر عن سبب تاخرنا رغم ان هذه الارض قد انجبت الكثير من الاسماء الذهبية في فضاء العلم والفكر؟؟!


اعود لاسال الم يكون هنالك مفكرون ليستطلعوا المستقبل ؟!


بالتاكيد سيجيب البعض انني بسؤالي هذا اظلم العديد منهم خاصه لما تعانيه مصر من كبت للحريات الفكرية فليس من السهل ابدا علي اي مفكر ان يسعي لتحقيق مآربه او لنشر فكره.

واتفق مع قائل هذا الرأي كل الاتفاق ,ولكن السنا نتحدث عن مستقرئين للمستقبل ,ومتوقعين للاحداث ,اذن فلما لم يتوقعوا حدوث مرحله الكبت هذه والتي كانت دلالات حدوثها واضحه ؟؟


حينها سيجيب البعض بالايجاب وسيضيفون قائلين ان مفكري هذا الجيل قد حذروا مررا من حدوث امور مماثله,لذا فلا نظلمهم .


وما يقوله المجيبون عن سؤال صحيح كل الصحه, غير اني اعتبر ان هذا الجيل قد فكر, وفكر, وفكر, فغرق في فكره ,جيل اكتفي باطلاق التحذيرات وتوقع المستجدات ,وكتابه المنشيتات ,والخروج الي المظاهرات….. ..الخ ولم يقم بشيء واحد هو العمل علي الحيلولة دونما حدوث كل ما قد توقعه وما قد خمنه .


جيل قد غرق فعلا في تفكيره


اما نحن جيل الثمانينيات ,جيل المدونات والمنتديات ,جيل المعلومة السريعة -التيك اوي- نختلف عن الاربعينيات في جوانب شتي ,بل نحن اقل منهم ثقافيا بدرجات عده ,الا اننا نتفق معهم في امر واحد وهو اننا لم ناتي بالجديد الي هذه الامه.
فمع كل هذه الثورة المعلوماتية اكتفينا بتسجيل اعتراضاتنا عن المساوئ داخل مجتمعنا سواء اكانت اخلاقيه او سياسيه او حتي اقتصاديه ,وتوقفنا عند تدوين الاعتراض والسباحة بين الكلمات في مدونه او منتدي ,ولم نحرك ساكنا لتغيير كل هذا السوء الذي يحيط بالمجتمع.


وان تحرك احد منا فقد تحرك بخجل وبدون اي اسس علميه او خطه منهجيه تسعي للارتقاء بهذا الوطن.
لذا اما آن لنا ان نعترضا قليلا ونعمل كثيرا




ان يحكم الجهل ارضاً
كيف ينقذها..
خيط من النور
وسط الليل ينحسر
لن يطلع الفجر يوما من حناجرنا
ولن يصون الحمي
من بالحمي غدروا
لن يكسر القيد من لانت عزائمه
ولن ينال العلا من شله الحذر
يافارس الشعر
قل للشعر معذرةً
لن يسمع الشعر من بالوحي قد كفروا!!!
فاروق جويده



اخيرا ..اتعلمون ما اخشاه..ان ياتي فتي بعد اربعين سنه ليسطر رأيه في جيل الثمانينيات ويقول انه جيل اكتفي بالكلمات, فتاه بين حروفها ,وعوضا عن صناع الحياه…اخاط اكفاننا وحفر لنا القبور ولم يصنع سوي مسببات هلاكنا ….



ختاما اعذروني فلي نظره سوداويه..فلا اري الا ان القادم سيكون اســـــــــــــــــــــــــــــود


---------------------------------------------
تحديث

اعتذر لاي شخص قرا او سيقرا هذه التدوينه او ما سيليها من تدوينات

لانها ستكون كئيبه سوداوية قاتمة ومؤلمة

لذا اعذروني

لربما كانت طبيعتي مرحة جدااااااااا ويغلب علي التفاؤل

ولكني كلما تعمقت اكثر في قراءه التاريخ اشعر بكمية من الغباء التي قد تقودوني الي الجنون

وبما انني في اجازة منذ مايزيد علي شهر اعذب نفسي فيها بقراءه كتب التاريخ والاقتصاد بت تقريبا علي شفا الجنون

المقال السابق كتب في 8 فبراير 2007

اي منذ عامين

الا انني اعدت نشره مرة اخري الآن لان شعور الخوف ذاته بات اكبر من سابقه بات اكبر من اصفه حتي

صدقا كلما تعمقت في دراسة الاقتصاد وقراءه التاريخ اشعر بكبر الغباء الانساني

وكم اخجل من قول ذلك


صدقوني شعور الانسان بمدى غبائه وغباء من حوله شعور مفزع لا يمكن وصفه

ولا يمكن التعايش معه



الثلاثاء، 31 مارس 2009

انقراض الاخوان هو الحل !!



انقراض الاخوان هو الحل


دعوة للخيال: هل من حل لمشكلة الإخوان؟ يبدأ الدكتور معتز عبدالفتاح مقاله في جريده الشروق بهذا العنوان ولو انني كنت قد قرأت نفس الموضوع بنفس العنوان ولكن بتوقيع مختلف لما اهتممت ولكن لادراكي مكانة الشخص ولاحترامي الكبير له استغرب ان يبتدأ موضوعه بهذا العنوان!!!

بداية وكما يعلم اغلب المارين بالمدونة انني لا انتمي للاخوان المسلمين

ولكن بصدق طرح الدكتور معتز يحتاج الي وقفة
بداية فرضية الدكتور وجود مشكله اسمها الاخوان وانتهاءا باستفساره عن حلها مرورا لما جاء في ماقاله امر غريب فبعد العنوان يأتي استفسار الدكتور : ))عن البدائل ا لمتاحة أمام الدولة المصرية للتعامل مع الإخوان لاسيما مع استمرار المراوغة من الطرفين بما يؤدى إلى تعطل مسيرة الإصلاح السياسى وتبدو معها القوانين كما لو أنها تصنع خصيصا لضرب الإخوان، أو للاحتجاج بهم فى تعطيل التطور الديمقراطى((


اولا :ماذا يقصد الدكتور بالدوله المصرية ؟!! هل يقصد الحكومة ..ام الشعب ..ام الاثنين ؟؟ والا نعلم جميعا ان الشعب غير الحكومه ...اما اننا اختزلنا 75 مليون مصري في افراد الحكومة واطلقنا عليهم اسم الدولة!!!

ثانيا:الربط العجيب بين ماتفعله الحكومة بالاخوان وتعطيل مسيرة الاصلاح وكأن الحكومه المصرية لا يقيد يداها غير الاخوان المراوغين امر غريب كما انها-الحكومه- ديقمراطيه لدرجه ان الوقوف في وجه مراوغة الاخوان يحتم عليها بحكم ديمقراطيتها سن قوانين تمنع هذه المراوغة وبالتالي تتعطل عن اكمال مسيرة الاصلاح الواضحه المعالم والتي نلمسها بكافه حواسنا !!!

الاغرب ان الدكتور يدرك ان هذه حجة الحكومة ومع ذلك يستخدمها وكأن المطلوب هو الرضوخ الي أكاذيب الحكومه والتعامل معها كمسلمات غير قابله للدحض.


يكمل الدكتور مقاله قائلا : ((من منظور مقارن فإن أنظمة الحكم التى واجهة قوى سياسية مشكوك فى احترامها للقواعد المستقرة فى الدولة، سواء كانت ديمقراطية أو غير ديمقراطية، تبنت بديلا من خمسة، يقف البديل المصرى كواحد من أسوأها.))

استفزتني هذه الفقره ايما استفزاز ... عن اي قواعد مستقره يتحدث الدكتور ؟؟؟
هل يتحدث عن الدستور الذي تم تعديله ليناسب ويتماشي مع عمليه التوريث –الاصلاح سابقا- ام عن ماذا بالتحديد ؟؟

وماهو القانون المستقر الموجود والذي يشك في احترام الاخوان له ؟!


صدقا اود ان اعلم عن اي قواعد مستقره يتحدث ان كان اكثر ما يقدس في الدولة هو دستورها تم التلاعب به !!!!!!!!!!



اكمل الدكتور واستفاض في شرح طرق الانظمه وتحدث عن الاسلوب الاردني ,المغربي, الليبي, السوري ,المصري ,الالماني واخيرا التركي ثم قال اخيرا ان: ((البديل التركى والبديل الألمانى هما البديلان الديمقراطيان المتاحان واللذان واجها قوى كان يخشى من أن تستغل الديمقراطية للقضاء عليها أو للنيل من قواعد الدولة المدنية والحقوق الليبرالية لأفراد المجتمع))

وهنا وقفه طويله فعندما شرح الدكتور البديل الالماني وصفه بالاسبعاد الديموقراطي وقال : ((نص البديل الألمانى الذى جسده دستور 1949 فى ألمانيا الغربية صراحة على استبعاد المتطرفين فى أقصى اليمين، وهم النازيون والمتطرفون فى أقصى اليسار، وهم الشيوعيون من الحياة السياسية، وتكون الانتخابات، ومن ثم مراكز صنع القرار والتشريع والرأى مفتوحة لقوى يمين الوسط ويسار الوسط، ومن فى حكمهما، وفى هذا البديل مزية أساسية أنه يجبر جميع المتطرفين على الاعتدال بأن يغلق عليهم أبواب الشطط، ولكن فى نفس الوقت يفتح لهم نافذة التعبير والمشاركة المشروعة فى الحياة السياسية بأن يكونوا من قوى الاعتدال بالمعايير الألمانية. بيد أن عيب هذا البديل هو فى صعوبة نقله إلى تجارب أخرى ما لم تقدم قوى التطرف على جريمة تصل إلى حد الكارثة الوطنية يمكن معها قبول فكرة استبعادها أو أن تكون هذه القوى المتطرفة من الضعف بحيث لا يترتب على استبعادها القانونى ما يحدث خللا جسيما فى الجسد السياسى.)) لا ادري كيف يمكن مقارن الاخوان بالنازيين او الشيوعيين ...وباقي القوي المتطرفه ؟!!!


احب ان اذكر انه وفي عام 1954 تم اعتقال اكثر من 20 الف اخ في حين ان تعداد مصر يقارب علي 22 مليون
اي ان الاخوان كانت نسبتهم 1 :11

وبمنتهي البسطاه اخ في كل بيت مصري ومع ذلك لم ينتج عن ذلك اي بحور دم وقد عبرت الكثير من الاوساط عن استغرابها لهدوء الاخوان لدرجه ان شخص ما قال :( (انهم لو كانوا بقرا لنعقوا عند اعتقالهم ))**


هذه حادثه واحده تبين مدي هدوء الاخوان وعدم استعدادهم لاي تطرف في حين انهم في تلك الفتره كان لا يزال لديهم بعض الاسلحه المتبقيه من فتره النضال ضد الانجليز ونعلم الآن ان الاخوان غير مسلحين اذا لا خوف ابدا من تطرفهم المسلح
فكيف تقارن بينهم وبين النازيين؟؟

وان افترضنا صحه الافتراض وامكانيه تطرف الاخوان فالحصول علي السلاح ليس بالامر الصعب اما كان الاولي بهم ان ينتفضوا بطريقة متطرفه حين تعرضت قياداتهم للمحاكمة العسكرية!!!

علي اي اساس يا سيدي تقارن بينهم وبين بالنازيين ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!




بعد ان يتم الدكتور حديثه عن الالمان ينتقل الي التجربه التركيه قائلا : البديل التركى «الاستيعاب الديمقراطى»: يختلف هذا البديل فى بنيته المؤسسية عن البديل الألمانى، من حيث إنه يستوعب جميع القوى التى تقبل نظريا بقواعد الدولة المدنية والديمقراطية، ويراقبها من خلال مؤسسة تسهر على حماية القواعد فوق الدستورية «supra-constitutional»، والتى لا يجوز الاتفاق على مخالفتها كما لا يجوز العمل على تغييرها أو تعديلها بحكم الدستور نفسه

وهنا قد دحض الدكتور الفكره قبل ان يبدأها حين اقر بوجود قواعد واسس لا يجوز العمل علي تغييرها او تعديلها بحكم الدستور نفسه كيف يمكننا ذلك ونحن دوله اشتهرت بتارزيه القوانين !!!!!!!
واعيد هنا واذكر بتعديل الدستور ...


استكمل الدكتور سرده للتجربة التركية وهو سرد موفق ولكني ارى انه فرض رائع ولكن للاسف مبني علي اساس خاطئ وهو احترام الحكومه الحالية للقوانين ((الدستور )) وعن تجربة حاضرة في اذهاننا اكدت الحكومه عدم وجود هذا الاحترام

ويتسمر الدكتور في مقالته بجمل كلها خوف فتاره خوفا من ((أن يؤدى وصول الإسلاميين أو غيرهم للسلطة إلى استبعاد منافسيهم))
واخري : ((خوفا من أن تؤدى الديمقراطية إلى فنائها بتصويت المواطنين لقوى غير ملتزمة بالديمقراطية وبأصول الدولة المدنية))
واخيرا : ((خوفا من أن يؤدى وصول الإسلاميين أو غيرهم للسلطة إلى العبث بدستور البلاد والانقلاب عليه))


وانا اوافقه في مخاوفه ولكني اعترض عليه وعلي نفسي في منع الحرية خوفا من الفشل

يا سيدي عندما اختار الشعب جمال ورفض استقالته رغم انه كان مهزوما سنه 1967 كان وبكل تأكيد افضل من ان يجبر علي امر اخر خوفا من الفشل وتكرار الهزيمة


ان كنا ندعي الليبرالية والحرية ونسعي بصدق الي تطبيق الديمقراطية فليكن لدينا مجال واسع وانفتاح كبير دون خوف مقيد وفي بعض الاحيان يكون خوفا غير مبرر ومبني علي اسس مشوهة


ختاما: لربما نجحت التجربة الالمانية في نظر البعض والتجربة التركية من وجهة نظر اخري ولكن الا نعلم جميعا ان لكل مجتمع خاصيته وقابيلته للتغيير وما نجح في قــُطــر نجاحا باهرا لربما يفشل في بلـــــد اخر كل مجتمع لديه خواصه المتباينة والمخالفة لغيره والعبقرية هي الابتكار والاتيان بالجديد المناسب فعلا لحل المشكله المصرية

دون:

فرضيه ان الاخوان مشكله معيقة او مسلمة ان الحكومة مشكلة ازلية
وهنا يأتي دور امثال الدكتور معتز في خلق حلول مبتكرة
------------------------


تعقيب اخير علي الجمله المذكوره بالاعلي :((لو كانوا بقرا لنعقوا عند اعتقالهم ))
*للاسف انا لا اذكر الجمله تحديدا ولا اذكر من قالها فهل كان التشبيه بالدجاج او بالبقر-اكرمنا واكرمك الله - لا اذكر تحديدا ولاكنه كان استنكارا للموقف الهادئ الذي اتحذته الجماعه

-----------------

مواضيع ذات صله
1-
انتحار الاخوان

الموضوعين الاتيين يخصان مسأله تعديل الدستور
2-
احجز مكانك في طره
3-
هل نحن في حاجه لقانون مواطنه جديد لتتأكد حريتنا

4-
نص مقال الدكتور معتز

---------------


الأربعاء، 25 مارس 2009

كيف نحب أن تُرى

كيف نحب ان تُرى؟!!!


اليوم 26-10 ,طبول الامتحان بدا قرعها في قلبي, بت في منتهي التوتر وبحثا عن شيء يرجع السكينه الي نفسي اتجهت الي شباك غرفتي .


الساعه الآن حوالي السابعه 7 :لا تزال خطوط الشمس الذهبيه تسلل ببطيء لتيقظ اوراق الاشجار وبتلات الزهار في لطف ودعه , روعه هذا المظهر بعث في قلبي السكينه والهدوء الذين كنت ارجوهما.وفي ظل تأملي وريقات الاشجار الرقيقه وهي تصحوا علي اضاءات الشمس الذهبيه خطر في بالي خاطره .!
ان اول ما يلفت نظر اي شخص اياً كان عندما يبصر شجره هو عبق ازهارها ,خضره اوراقها ,ارتفاع اغصانها ,رغم ان هذه الازهار سرعان ما تذبل, كما ان الاوراق لا تلبث الا تختفي مع اول نسمه من نسمات الشتاء القاسيه ,لتترك اغصان الشجر عاريه وحيده تخشي ان يصبها ما اصباب اوراقها ان هبت رياح اكثر قسوه .


في اغلب الاحيان لا نلتفت الي الجذور !! فنحن لا نراها,لا تهم اغلبنا ,وبصراحه لم أقرا بيت شعر واحد عنها ,لكني قرأت العديد من الابيات التي تتغزل في جمال الازهار والاوراق !!


غريب امر هذه الجذور فرغم انها الاساس ورغم انها السبب وراء قوه الشجره وخضره اوراقها ,الا انها مهمله .
ماجال في فكري :
ان العمل الجماعي سواء كان في جمعيه خيريه ,في حزب سياسي ,داخل مؤسسه ماليه …الخ يشبه في تكوينه الشجره ,كل له موقعه ولا اتحدث هنا عن الموقع الذي يوضع فيه المرء طبقا لوظيفته,لكني اتحدث عن الموقع الذي يوضع فيه المرء طبقا لانسانيته طبقا لشعوره بالواجب تجاه المؤسسه!!
البعض مثل الازهار العبقه ,ريحها يأسر القلوب ,وجمال ألوانها يستولي علي العقول ,الا أنها وللاسف سرعان ما تذبل ,تاركه وراءها ذكرى سرعان ما تنسي هي الاخرى !!آخرون يشبهون الاوراق في خضرتها ونظارتها ,نراهم فنشعر ان الحياه لاتزال بخير,نشاطهم يبعث في العمل روح التجدد,الا انهم مثل الاوراق في نضارتها مثلها ايضا في رقتها وضعفا….يشرقون فقط في الربيع ويسعون لتحمل حراره الصيف الا ان ضعفهم يبدا خريفا لنراهم يتساقطون مع اول نسمه شتاء قاسيه .بمعني ان الفرد منهم ليس لديه من القوه ما يمكنه من تحمل الصعاب ,لا يبدع الا في وقت الدعه والراحه ..وربما احتمل بعضهم بعض الشدائد الا ان احتماله سرعان ما يهوي , وقواه سرعان ما تضعف ,ليبدأ في التساقط تاركا وراءه فراغا نظل نراه طالما ان صاحبه قد غاب .
آخرون هم عصب العمل ,لولاهم لما كان هنالك مؤسسه عامله ,مثلهم مثل الغصون في تشعبها ,في صلابتها ,في قوه احتمالها الا ان ذلك الاحتمال له حد ينتهي عنده ,لينكسر الفرد منهم محدثا عندها انهيارا كبيرا للمؤسسه!.
لن نختلف حول اهميه اي فرد بالنسبه للعمل, فكل فرد في المؤسسه مهم جدا لقيام العمل واستمراريته ,الا ان هنالك صنف من العاملين يشبهون الجذور في عمقها في قوتها وكذلك في اختفائها وانعدام رؤيتها ,هم المسيرون الحقيقيون للاعمال ,لا تعنيهم صفات او سمات او القاب براقه ,ولا تهمهم اوسمه تقلد وجوائز تمنح,ما يعنيهم حقا هو تمام العمل وانتشاره .

لا يشعر بهم احد يعملون في صمت بلا جلبه وبلا رغبه في الظهور ,شاغلهم الاول هو كيفيه الحفاظ علي المؤسسه ,كيفيه تقويتها وامدادها بما تحتاج من موارد وامدادات.
هم في وقت الدعه والسكينه والسلام الساعون الي رفعه المؤسسه وتطورها ,وفي وقت الازمات هم القوه التي يركن اليها ,حتي و ان اصاب المؤسسه اي ضرر وأدى الي اغلاقها او ايقاف العمل بيها ,بحثوا عن موارد اخري ساعين لبدئها من جديد مثلهم بالفعل مثل الجذور فحتي وان قطعنا ساق الشجره ,دمرناها ,احرقنا اوراقها واغصانها , نراها تنبت من جديد طالما ان هنالك جذر لها لايزال في الارض يبحث عن اي قطره ماء مهما كانت بعيده ساعيا لانبات شجره لربما كانت اقوي من الاولي ,اصلب منها لان لها جذرا اعمق …

عندما وصلت الي هذه المرحله من التفكير خلصت الي ان: المؤسسه تشبه الشجر في تكونيها بالفعل ولكننا كبشر نختلف ,فنحن بني آدم رفعنا الله, وكرمنا عن باقي مخلوقاته ,واعطانا الكثير من الامكانيات التي تميزنا عن غيرنا لذا فاننا وبكل تاكيد نستطيع ان نكون في ذات الوقت ازهارا في عبقها ,اوراقا في نضارتها ,جذورا في قوتها وصلابتها, نستطيع ان نجمع بينهم جميعا ,فقط ان كنا صادقين مع انفسنا , ساعين وحسب الي رضا المولي عز وجل ,جاعلين الجنه نصب اعينا ,متذكرين انه لا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذره من كبر ,مدركين ان اعمالنا ستعرض يوم القيامه علي الله -عز وجل- وعلي الرسول -صلي الله عليه وسلم -والمؤمنين فكيف نحب ان تُرى هذه الاعمال ؟؟!!



كتبه محكوم عليه بالامتحان26-10-2007
دمتم بخير

-----------------------------------------------------------------

تحديث لابد منه

ادعوا الله العظيم ان يفك اسر دكتورنا توكل ويرده الي اهله والينا سالما معافا
وان ياخذ الظالمين بالظالمين ويخرجنا من بينهم سالمين


injury الاصابه


injury الاصابه:




مقدمه طبيه:
تختلف الاصابات في اشكالها, واسبابها ,وامتداداتها ,بعضها يؤثر في الجلد. وآخر يمتد ليصل لقطع اواصر العضلات وفي بعض الاحيان تكون الاصابه قويه بدرجه كسر العظام .


باختلاف الاصابات وشدتها وامتداداتها اختلفت سبل وطرق العلاج ولكن ظلت اول خطوات العلاج هي حمايه الجزء المصاب من التعرض للجراثيم ,كونها تؤدي الي تاخر التئام الجرح كما ان وجودها ينتج عنه ندوب وتشوهات جلديه ugly scar
وفي حالات الكسر فانها تؤددي لعدم الالتئامةununion او الي التئام خاطئ malunion .
اما ان مرت فتره التئام الاصابه دونما اي مضاعفات فانه وفي اغلب الاحيان تكون النتيجه هي الشفاء مع بعض الندوب الصغيره والتي تزول مع مرور الوقت ,لكن ذاكره المصاب تظل تذكر الالم الجروح حتي وان اختفت آثارها .


ماجال في فكري :
ان قلوبنا ومشاعرنا لا تختلف كثيرا عن اجسادنا ,هي مثلها في امكانيه جرحها وتماثلها في طريقه التئامها ,لكن الاختلاف بينهما ان جروح وكسور الجسد تحترم ,تعالج ويعتني بها ,علي النقيض من جراح القلوب والمشاعر بعضنا لا يحترمها ولا يعتني بها الاعتناء اللازم ,بل وفي احيان ننكر وجودها .!!ليظل الجرح عاري ,مهمل, معرض للمزيد من الاصابات ,فلا يلتئم وان التأم فانه يترك تشوها داخليا,وخارجيا .
آلام وتشوهات داخليه ,مشاعر مختلطه ,عبارت مختنقه, ودموع قلوب منذرفه…ينعكس كل ذلك علي الشكل الخارجي للانسان ,فيلاحظ احباطه اكتئابه ,عزلته ..الخ بالاضافه الي تدهور صحته ونشاطه .
كل ذلك لاننا ندعي ان قلوبنا صلبه فلا تؤثر فيها اي اصابه .قويه للتحمل اي ثقل واي ألم
كل ذلك لاننا نخشي ونرفض الاعتراف بان مشاعرنا جرحت في يوم الايام ,وحتي ان اعترفنا فانه ااعتراف غير متبوع بحمايه للجراح او علاج لها,وكأن مشاعرنا ليس لها حق مثل عظامنا, جلودنا, او كأي جزأ من اجسادنا !!!!
تلك القلوب المجروحه والمشاعر الملتهبه لو انها وجدت قليل من الاهتمام لإلتأمت جراحها و لشفي التهابها ولمابقي من آثر الاصابه الا ذكراها.
رائع جدا ً ان نتصف بالقوه ,فلا صعاب تكبلنا ,ولا حواجز تمنعنا عن ما نريده ,لا شيء يكسرنا او يستطيع ان يجرحنا ,ولكن الاروع ان نكون من القوه التي تستطيع الاعتراف امام ذواتنا بالجراح ان وقعت ,فلا اجمل من الصدق مع الذات واحترام المشاعر .فان كنا صادقين ماانفسنا لامكننا معرفه ما يحزننا وتجنبه, او تغييره ,ولامكننا تحمل الاذى النفسي ان وقع ,لكن تجاهل الاحاسيس واهمال المشاعر المجروحه يزيد من الامها ومن عمق جراحها ,كما ان قمع المشاعر السلبيه يقمع معه المشاعر الايجابيه وفي النهايه يختفي الحب كليا من حياتنا .
ولذا دار في خلدي انه من الافضل ان نعالج تلك الآلام منذ البدايه وذلك كالاتي:
اولا:الاعتراف بوجودها ..ويكون اعترافا للذات او لشخص ثقه .
ثانيا:تقييمها وتحديدها.
ثالثا:سؤال النفس عن سببها !! ان كانت ناتجه عن خطا الشخص و عيب في شخصيته او خطا الاخرين .
فان كان العيب فينا فالواجب تدارك هذا العيب وان كان في الاخرين فاما محاوله اصلاحه ان امكن او تجنبه ان تعذر اصلاح ذلك العيب.-تتطلب هذه المرحله صدق شديدا في التقييم-.
رابعا :اعتبار اي شيء نمر به في حياتنا قدر مقدر من المولي عز وجل وحتي ان كان جرح او ألم فانه خير مؤكد ,فلربما اكسبنا الجرح قوه اضافيه الي شخصيتنا ,او وقانا من حدث اسوأ.
خامسا واخيرا :الصبر والاحتساب فكل اذي يصاب به المؤمن هو تكفير لذنب وان احتسب وصبر نال الاجر ان شاء الله وهذا دافع قوي لتحويل المشاعر السلبيه الي مشاعر ايجابيه .
دمتم بقلوب فرحه صحيحه خاليه من الجراح


كتبه محكوم عليه بالامتحان
22-10-2007

الخميس، 19 مارس 2009

لو أننا نمل !!!



لو أننا نمل !!!


النمل حشره اجتماعيه تعيش في مستعمرات ,كل حشره في مملكه النمل تعلم جيدا مهامها وتقوم بها علي اكمل وجه مع مقدرتها ايضا علي القيام بمهام الاخرين في الحالات الحرجه كتعرض المملكه لهجوم .

كنت اتمني ان اكون نمله وان اعيش في مجتمع مشابه لمجتمع النمل ,كل فرد فيه يدرك وظائفه,ويقوم بها ولا يعني ذلك التخصص في العلم والادراك ولكن اقصد التخصص في العمل.

فالطبيب طبيب مع معرفته بالثقافات المختلفه وادراكه للواقع المحيط به سواء سياسياً او اجتماعياً او اقتصادياً هذا الادراك يمكنه من فهم الواقع الذي يعيشه ,كنت اتمني ان يكون المدرس مدرسا يهوي تعليم طلبه قبل ان يكون هواه في ما في جيوب اولياء الامور او في مرتب الوزاره رغم انه ماعاد يغني او يسمن من جوع ,كنت احلم بأن يكون المهندس مهندسا يسعي لتعمير هذا الوطن ,كنت احلم ان اعيش في مجتمع يدرك كل شخص وظيفته ويسعي لان يكون مبدعا بها ,كنت احلم بان يكون الطالب طالبا ,والموظف الحكومي موظفا …الخ كنت اتمني ان نكون مثل النمل نعلم وظائفنا ونقوم بها لكن وبكل اسف اجد انني اعيش في مجتمع مشتت التفكير ينقص افراده احترام تخصصاته .

المشكله اننا اعطينا مسميات خاطئه لبعض التصرفات فمثلا :

*اعتبرنا الشخص المتدين هو ذلك الشخص الحافظ لبعض الاحاديث والتي لربما لم يكن مدركا لاغلب معانيها

*سمينا المثقف مثقفا ان قرأ كتابا ذو عنوان طويل او تحدث ببعض المصطلحات الغير مفهومه للعامه

*اعطيني احقيه الافتاء لاي شخص ظهر في الفضائيات دونما السؤال عن رصيده العلمي

*اطلقنا لقب متفوق علي كل طالب حصل علي مجموع عالي في الثانويه العامه حتي وان كان لم يفهم اي كلمه مما درس وكل تفوقه راجع لمقدرته علي الحفظ!!

*سمينا المناضل مناضلا ان خرج في مظاهره او اعترض علي سياسه الحكومه او عارض قرارات مجلس الوزاره حتي وان كان دافعه في كل ذلك هو المعارضه لمجرد المعارضه .

*اطلقنا القاباً براقه وصفات رنانه علي بعض الاشخاص لمجرد انبهارنا بكلماته حتي وان لم نري افعالاً توازي تلك الكلمات في بريقها

*بتنا نطلق الاتهامات جزافاً فهذا جاهل بأمور الدين لمجرد انه غير ملتحي ,واخر جاهل بالسياسه لمجرد انه لم يخرج للتظاهر, وذلك منحل كونه يستمع لاغنيه ,واخر منغلق علي ذات كون مقصر لبنطاله .

اتهامات,تصنيفات ,سمات, سمينا بها الاشخاص اغلبها ان لم يكن كلها خاطئ !! واعتمادا علي كل هذه التسميات الخاطئه بنينا صرح جهل عالي وللاسف كان نتيجه كل ذلك تيهنا جميعا عما خلقنا من اجله.

بات من حق الطبيب ان يفتي طالما انه قد التحااو قصر بنطاله!! ,ومن حق الشيخ ان يبدي رأيه في السياسه طالما انه سمع نشره الاخبار او شاهد لقاءا صحفياً ,بات من حق الطالب ان ينتقد سلوك علماء الدين لمجرد ان الفتوي لا تأتي علي هواه ,بتنا نعير آذاننا لكل صوت رنان حتي وان كان خاويا من الكلام ونصف صاحبه بالمثقف الواعي الساعي لتغيير حال بلده ولنهضه مجتمعه .

بتنا مجتمع اشبه بالمسخ.. الفرد يلبس عباءه الدين لينال الاحترام الاجتماعي ويبدلها بعباءه المعارضه ان اقتضي الامر لينال الاحترام الاجتماعي ايضا ,وتارةً نراه يرتدي عباءه الانفتاح ليحصل علي لقب متفهم ومنفتح علي الاخر حتي وان انسلخ من سمته الديني المهم هو نظرة من حوله واحترامهم له .

ومع تغير العباءات حسب الحاجات والرغبات ,ومع خلع كل عباءه وارتداء اخري يتيه الافراد ومن ثم المجتمع فلا نكاد نعرف من هو المفتي من الداعيه, ولا ندرك الطبيب من الدجال, ونتوه بين المصلح والمشاغب الساعي لخراب هذا البلد !!

رائع ان يقرأ وان يفهم الطبيب والمهندس والطالب والموظف المسائل الدينية بل لربما كان الامر واجبا ًولكن لن يرتقي اي منهم لمستوي عالم الدين خريج الازهر . فكما كان من واجب الطبيب كتابة الوصفات الطبية كان علي عالم الدين وصف الفتوي الشرعيه فلم نسمع ابدا عن شيخ وصف روشتة..لذا ليترك الطبيب امر الافتاء لصاحبه .

جميل ان نكون مدركين للامور السياسيه ساعين لاحداث نهضه شامله ولكن لا يجوز باي شكل ان نشكك دونما دليل او ان نحكم في مساله سياسيه علي اساس عاطفي وحسب, لمجرد ان الآخر يخالف فكرنا في نقطه ما .واغرب ما سمعت في هذا الصدد ان احد الشيوخ اعتبر سياسه عبدالله غول سياسه فاشله لانه رد في احد المقابلات علي السؤال الآتي برد لم يرضي الشيخ

السؤال :لماذا ترتدي زوجتك الحجاب ؟

فجاوب غول..لان ذلك حريه شخصيه

لم يحترم الشيخ اجابة عبدالله واعتبر ان الاجابه الواجبه هي (لان الحجاب امر رباني )

وعلي هذا الاساس بني الشيخ رايه السياسي وبات يشرحه في الدرس الديني ويعلمه لطلابه ..!!

جميل ان يكون لنا هوايات وان نهتم بكل شيء لان ذلك يثري العقول ويزيد من عمق تفكيرنا وكلما تنوعت اهتمامات المرأ منا زادت قدرته علي فهم الامور المحيطه به واتسع منظوره للامور,واستطاع ان يتفهم فكر الاخر .

الا ان تلك الهوايات والاهتمامات لا يجب باي حال ان تطغي علي وظائفنا الاساسيه ,فلا يجوز ان يكون عدد الساعات التي يظل الطبيب فيها معتكفاً لقراءه كتاب سياسي او ديني اكبر من عدد الساعات التي يقرا فيها كتابا طبيا,مع ملاحظه عدم اغفال القراءه بشكل تام لان ذلك يحول الشخص لمجرد مسخ يشبه الآلات ,وكثير مانري اشباه الآلات في مجتمعنا فالشخص منهم عالم بامور الطب مثلا جاهل كل الجهل بامور الحياه مما ينعكس علي طريقه معاملته لمرضاه ولكل من حوله .

التخصص امر مهم واحترامه امر اهم

فلو ان اطبائنا كانوا علي درجه علميه عاليه لما رأينا قنوات فضائيه تعالج السرطان بالاعشاب .

ولو ان شيوخنا لزموا منزلتهم الراقيه واحترموا مكانتهم وعلموا انهم اصحاب فتوي لا نجوم تلفاز لكنا الان في سلم من فتوي كفتوي ارضاع الكبير .

لو ان دعاتنا ادركوا انهم دعاه وحسب فتح الله عليهم بقدرة علي توجيه الناس ودعوتهم لدين الله عزوجل وان علمهم لا يخولهم اطلاق الفتاوى جزافاً.. ويكفي ان نعلم ان الامام مالك كان يفكر في بعض الاحيان عاما كاملا قبل ان ينطق بفتواه

لو ان السياسي ترك خلاف معاويه -رضي الله عنه- وعلي- كرم الله وجهه- جانبا والتفت الي الخلافات الداخليه و الخارجيه السياسية لكان اوقع وافضل لمجتمعنا فكما قال الامام مالك (فتنة نجي الله أيدينا منها فلما نذهب لها بألسنتنا )

ولو ان الطلاب اهتموا بدراستهم مع عدم اغفال واجباتهم تجاه مجتمعهم و دونما تغليب أحد الأمرين علي حساب الآخر لكان وضع مجتمعنا أفضل بكثير .

لو اننا ادركنا مهامنا وسعينا لتحقيقها مع عدم اغفال التنوع الثقافي والعلمي لشابهنا مجتمع النمل في تنظيمه والتزامه ولبتنا مملكة قوية مثل مملكة النمل.. قوية بافرادها وليس بملكتها فحسب ..

كتبه محكومه عليه بالامتحان

21-10-2007