كان يامكان
.jpg)
وآخر سقط في النهر الذي حمله من مكان الي آخر ليستقر علي ضفة آخري بعيدا عن منشئه ...
وتمر الايام ويدفن نصف الجذع تدريجيا في الرمال
ونظرا لوجوده هناك فانه بات معرضا الي حرارة وضغط كبيرين اعادتا ترتيب ذراته ونقته من الشوائب

القصه السابقه توضح الفرق بين الماسة النقية وقطعه الفحم السوداء فرغم انهما نبعا من جذع واحد الا ان هنالك فرقا كبيرا بينهما استخدم البعض هذه القصه للمقارنه بين اصناف البشر فقالوا :
بعض البشر يشبهون الفحم في هشاشة تركبيهم الأخلاقي ، و هزال ثقافتهم ، و ضعف نفوسهم .. لم تصقلهم الحياة ولم يروا الا اليسير من المحن
لكن علي ما يبدوا قد اغفل من يعتقد ذلك شيء مهما وهو ان كلاهما –الفحم والماس –فقد روح الشجرة فلافرق بينهما ..
**********
بعض الصعاب تقوي مثلما يحدث للحديد كلما حمي عليه زادت صلابته لكنه لا يزال حديدا





