الاثنين، 20 أكتوبر 2008

بحث

بحث

لربما ظل البعض يبحث عن الروح التي تعانق روحه ,عن الفكر الذي يعذي عقله ,عن القلب الذي ينبض مع قلبه اغنيه الحياه ,ولربما طال البحث و انتهت حياة احدهم دون ان يجد ضالته..!!

ولكن اما كان من الاسهل من كل ذلك البحث المضني سجده في جوف الليل تعانق السماء فيها الروح, وتأمل في ايات القرآن يعذي العقل, وترانيم ادعيه وتسابيح مضيئة تنبض بالحياة في نفس قائلها؟؟!

الجمعة، 3 أكتوبر 2008

وجهة نظر للمفرد المصري وسبل تطوير المجتمع

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام علي خاتم النبين



في ظل البحث الدوؤب عن اسباب وسبل التطور والتنميه الاجتماعيه لمجتمعاتنا ولمواكبه مايعتري العالم اليوم من تطور مستمر وتماشيا مع كل ذلك وخلافه ومحاوله منا للنهوض والمشاركه في نهضه امه المصطفي عليه افضل الصلاه واتم التسليم ...و سعيا للتميز واستمرايته ..... ابتدا هذا العمل راجياً من الله عز وجل التوفيق والاخلاص وان يجعله سبحانه خالصا لوجهه الكريم



ولتكن عدتي في ذلك ايماني بالله عزوجل ... واقتدائي برسوله الكريم عليه الصلاه والسلام

---------------------------------------------------------------------------------------------

... كثرت الاحاديث حول نهضه الامه وسبل احداث تلك النهضه ...... ولكن ما تلك السبل ؟


سبل النهضه لاي مجتمع او ان صح التعبير سبل تطوير اي مجتمع اينا كان ذلك المجتمع واينا كان مستواه التقدمي تنحصر في تحديد السلبيات والاجابيات داخل هذا المجتمع.
تقسيم تلك الاجابيات الي


1-اجابيات مميزه للمجتمع................ وهذه تستغل باظهارها لتكون واجهت المجتمع واحد صفاته

2- ايجابيات يمكن تطويرها لتكون سبيلا لتقدم المجتمع

3- امور لايمكن ان يقال عليها سلبيه او ايجابيه وتلك تندرج تحد بند التطوير ايضا



ويمكن تقسيم السلبيات الي الاتي:

1- سلبيات يجب التخلص منها واستبدالها او وتحويلها الي اجابيات داخل المجتمع

2-سلبيات ليس هنالك داعي لتغيرها هي في حد ذاتها بل علي العكس يمكن استغلالها كامر ايجابي ... مثل ذو الاحتياجات الخاصه من الممكن اعتبارهم كافراد يحتاجون من الرعايه الاجتماعيه الكثير ولكن اذا تم التعامل معهم بشكل ايجابي وتسخير ما يملكون من قدرات لخدمه المجتمع فسيتحولون من عضو غير فعال الي عضو مؤثر



بذلك قد انحصر التفكير في البحث عن الايجابيات والسلبيات داخل المجتمعات

ماهي سمات المجتمع المصري بشكل عام والسمات المميزه للفرد المصري وما ذا نستفيد من تحديدها؟



سمات المجتمع المصري:



1- علي الباحث ادراك ان الهموم المصريه هموم مصريه خالصه فمع اشتراكنا دوليا مع العديد من الشعوب في كثير من الهموم الا ان همومنا ذات طابع خاص... لذا وجب التنويه علي ان اي عمليه اصلاح او تنميه قد نجحت في مجتمع مشابه لنا لربما تفشل في ارضنا ... ومثال ذالك حملات التطعيم ضد شلل الاطفال نجحت نجاح باهر ومن اول مرحله في الصين وفشلت فشلا ذريعا للمره الثالثه عندنا



2-لم يستطع المجتمع حتي الان ان يتبني جماعيا قضيه واحده تشغل اهتمامه وتوحد تفكيره.



3- الحلول دائما تاتي بشكل منفرد واقصد هنا حلول المشاكل المجتمعيه المصريه لاتنبثق من المجتمع المصري ككل بل هي منفرده في ظهورها . لذلك اخي المصلح حاول ان تجعل حلولك ذات طابع قومي لتدرك النجاح.



4- بعض الاشخاص ولاقول الكثير من المجتمع المصري يشعر بالعجز.... عاجزون حتي عن الاحلام.



5.- ارتفاع شعار انا ومن بعدي الطوفان داخل المجتمع ويلاحظ هذا الشعار في جميع الاوساط وعلي كافه المستويات الاداريه والاجتماعيه حتي داخل الاسره الواحده.



6-المجتمع المصري الان باتت تعزوه القدوه .................... ولا تتسرع بضرب الامثله قبل ان تتذكر ماهو تعريف القدوه؟



7- البعض يامر بالمعروف وينسي نفسه... لذا ا ن كنت تريد نهضه انظر لنفسك اولا



8- الشعائر الدينيه تطبق بشكل رثمي افقدها روحانيتها واصبحت غير قادره علي تفسير ما حل بالوطن من عطب فكانت النتيجه انفصال الدين عن الدوله والمجتمع



9- الحلول اما شعارات او غير واقعيه وليست حلولا علي الاطلاق او من الممكن تنفيذها في مجتمع من الملائكه



10 - ضعف وسوء الاعلام ومن المعروف تاثير الاعلام في التنميه الاجتماعيه والفرديه علي حد سواء وللاسف اعلامنا ليس ضعيف وحسب بل في بعض الاحيان يصل الي حاله التدميرالشامل للمجتمع.



11- الانتماء الضائع ........... لايوجد انتماء محدد .... لاقوميا ولا حزبيا ولا حتي اسريا وعائليا.



12- المواطن المصري اصبح جزيره معزوله مستقله عن الوطن.



13-فشل الشعارات التي تعلو لاعاده الانتماء الضائع ... يرجع ذاك الفشل الي عدم الاهتمام عما يبحث عنه ذلك الموطن ودوره في وطنه



14-المواطن المصري ليس له دور في مجريات امور وطنه



15- فقدان الثقه في الدوله ووكل من يقوم بدورها



16 - المعاناه من الاستعباد الشديد



17- عاني ويعاني المواطن المصري من العديد من الخبرات المره الي حد انه اصبح غير عابي بما يدور في الوطن



18- ومما سلف يظهر نوعان من المواطنين داخل المحروسه الامبالي والمدمر



19- كثره الترحم علي الماضي وعدم تحضير هدف عام



20 - الهدف العام اصبح هدفا خاص ... وهو الحصول علي ما يكفل العيش لكل منا كل علي طريقته



21- اللهث الدائم تجاه مستلزمات الحياه ادي الي افتقاد العديد من الجوانب داخل المجتمع والتي تعتبر ضروريه



22-الهدف المادي لم يعد ان تكفل معيشتك بل صار مايكون زائدا فائضا عن الحاجه



23- الاحترام الاجتماعي يتناسب مع ما يملك الشخص من مال او ما ينفقه



24-وجود تيارات تتفن في غسيل ادمغه الشباب الضائع تصل حتي التنويم المغناطيسي



25- اختلال التوازن المنشود في ضمائر الناس و العمل بسياسه الكيل بمكيالين



26- معادون لامريكا معجبون بها



27- الشعار والشكل الديني اصبح في بعض الاحيان للتمويه



28- الانسان المصري اصبح متطرفا... ويقصد هنا التطرف بجميع جوانبه فالمدين اتخذ اقصي اليمين حتي التشدد الغير مبرر والمتحرر باتت الحريه بالنسبه له تقاس بمقدار تخطيه لحريات الاخرين



ونستفيد من تحديد تلك السمات ان تكون نظرتنا موضوعيه وتصرفاتنا عمليه بحيث قيامنا بتجنب تكرار نفس اساليب العلاج التي قام بها من سبقونا في محاولتهم للاصلاح



--------------------------------------------------------------------





فما هي خطوات انماء الفرد داخل المجتمع ؟..... وماهي سمات الفرد المتوازن ؟

عند اجابتنا علي السؤالين السابقين نصل ان شاء الله الي مجتمع متوازن.



اولا يجب ان يكون للشخص حلم

:

ثانيا انتماء للقيام بعمليه التنميه يجب التركيز اولا علي لبنه ذلك التطور ومحور تلك التنميه وهي الافراد

ثاللثا اعمده تقوم عليها حياته وتترتب تبعا لها اولوياته وان كانت متوازنه نتج عن هذا التوازن توازن حياته نفسها ... والتي تتمثل في:

1-الركن الروحي

2-الركن الصحي

3- الركن الشخصي

4- الركن العائلي

5- الركن الاجتماعي

6-الركن المهني

7-الركن المادي



تلك السبع اركان المرجوه لتوازن الفرد اينا كان



رابعا : طريق واضح المعالم لتحقيق احلامه وليس بالضروره ان يكون ممهدا سالكا وسهل المسير



عند توفر الاربعه الاركان السابقه لاي من الافراد فانه بمشيئه الله تعالي سيصل الي مراده ويسيحقق حلمه

------------------------------------------------------------



بعد ذلك وجب التركيز علي المؤسسات والبنيه التحتيه داخل المحافظه

ويكون تطويرها كالاتي:

1- كما هو متبع في اين من اساليب التطوير الاجتماعيه ستكون اول خطوه هي دراسه المؤسسه بما لها وما عليها من كافه النواحي ... الماليه والاجتماعيه ....الخ

2- بعد الدراسه الموضوعيه المستفيضه ياتي دور تحديد صوره تخيليه لما نريده من عمليه التطوير معتمدين في ذلك علي اهدافنا واحلامنا بشان التنميه والنهضه والتي حددت مسبقا في بدايه مشروعنا التنموي.

3- بعد ذلك ترسم خطه محكمه شامله جميع النواحي الزمنيه والماديه والقدرات البشريه المتوفره. لاحداث عمليه التطور..... والخ وقد اسلفت في الذكر كيفيه رسم خطه لاي مؤسسه في 0( الاداره)

4 التنفيذ المقرون بالزمن اي يجب ان يكون هنالك خطه زمنيه مححده جداااااااااااا

5- المتابعه المستمره للمستجداد علي صعيد التنفيذ والطموحات والاهميات المستجده

6- التقيم المستمر

7-استمراريه التطوير

وتاتي اخر نقطه بعد الوصول بالمؤسسه المراد تطويرها الي مستوي لاباس به من التقدم... اي استمراريه التجديد والتطوير لمواكبه العالم والوصول للتميز ان شاء الله

-------------------------------------------------------



اخيرا.... فليكن نجاح التنميه بدايه لنجاح جديد وهو القياده والرياده......


يتبــــــــــــــــــــع

دمتم بخير
نشر هذا الموضوع مسبقا علي مدونتي السابقه بتاريخ الجمعة,آذار 02, 2007
http://kalame.maktoobblog.com/230614/%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1_%D9%84%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A_%D9%88%D8%B3%D8%A8%D9%84_%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9/

الخميس، 7 أغسطس 2008

منظور!!

منظور

كنت منذ زمن انام علي النجيل واري السماء بنجومها العالقه فيها كانها سجاده زرقاء نثرت فوقها حبات من الارز ,صديقي الغني قال انها حبات من الماس , نفرت منه ولكني عدت واسلمت لحقيقه ان كلا منا له اسلوبه ويري ماحوله بمنظوره الخاص .

فمثلا المواطن المصري يري القمر الآن و يتمني لو كان رغيف عيش بلدي ,هو نفسه القمر الذي يتمني احمد عز ان يكون كرة حديد ,هو ذاته الذي يفكر فيه بوش ويسأل نفسه هل به نفط ؟ هو ايضا ذاته الذي يتوقع كاستروا انه قمر تجسس ,هو ايضا نفس القمر الذي تنظر اليه هيفاء كل ليله لتخبره انها اجمل منه !!!!,هو ذات القمر الذي غار منه علي محمود طه**

وهو نفس القمر الذي يقسم لي كل ليله انه كرة من الحجاره الصماء القاتمه وان بريقه ما كان ليكون لولا وهج الشمس تلك التي تحترق كل ثانيه ناشره الدفء والضوء في رحاب الكون ومع ذلك لا يقدرها احد رغم انها نبع الضوء سواء نهارا او حتي ليلا شأنها شأن الكثيرين في هذا الكون هم المصدر والنبع ولكن غيرهم يحتفي به ويكرم !!
ياساده انه ذاته القمر الذي يؤكد لي كل ليله اننا نري الحياه بطريقتنا الخاصه من اضيق منظور فيها!!!!.

الأحد، 29 يونيو 2008

انتحار الإخوان المسلمين!!





انتحار الإخوان المسلمين!!








لم أكن في يوم من الإخوان المسلمين ولا أعتقد أني في يوم سأكون إلا أن لي رؤية لمصيرالجماعه.


بداية كنت ارى دعوه الاخوان كالاتي:


*كنت أري أنها دعوه خالدة مبنية علي المنهج السليم الرامي لتقدم المجتمعات إن كانت متأخرة, وتطويرها إن كانت متقدمة ,وريادتها إن كانت متطورة ....وهذا يعني استمرارية الفكر واستمرارية التطوير... لذا لن تفقد الجماعه مسببات وجودها حتي وإن كان الإصلاح موجودا.

*كنت أري أنها حركة فكرية تخدم جميع جوانب المجتمع ,ومن هنا استمدت استمراريتها في المجتمع ومن هنا كانت حركة لن تموت فهي فكر والفكر لا يموت ,فهي ليست حركة ثورية ينتهي وجودها وتصبح تاريخا إن حققت مطالبها ,وليست حزبا يسعي للسياسة وحسب ,فإن وصل للمستوى السياسي الذي كان ينشده توقف سعيه وهبطت عزيمته.
*كنت أري أنها دعوه شاملة منبعها الفطره السليمة((الشريعة الإسلامية)) أكسبها هذا المنبع الكثير من الميزات أهمها الإعتدال ,والوسطية ,نهيكم عن الشمولية .

لذا كنت أردد دائما أن الإخوان المسلمين دعوة لن تموت لأنها دعوة فكر ,لأنها دعوة شاملة ,ولأنها دعوة مستمدة منهجها من الفطرة السلمية -الدين الإسلامي-,فكيف يموت الفكر وكيف تنحصر الشمولية في نقطة واحدة وهي الإصلاح السياسي وإن حدث ذلك كله فمن المستحيل أن تتلاشى الفطرة السليمة ,فأسباب بقاء جماعة الإخوان قائمة طالما كان الإخوان إخوانا ....

كان ذلك رأيي فيما مضى ولكني أري الآن عكس ذلك!!, أرى أن الإخوان بدؤوا في لف الحبل حول عنق الجماعة هذا الحبل الذي يضيق كل يوم حتي يخنقها كليا منهين بذلك تاريخا زاخرا بالعطاء.


وأقول ذلك للأسباب الآتية :
1-أن الجماعة فقدت أبرز ما كان يميزها ((الشمولية )) وبات التركيز الأساسي علي الإصلاح السياسي, وتركت بعض الجوانب مهملة مثل التريبة والتنمية الاجتماعية وهما اهم ,فلا فائدة ترجى من اصلاح سياسي لمجتمع متخلف .
سيردد البعض أن هذا افتراء! فللجماعة دور تربوي كبير داخل المجتمع ..وردي عليهم بأنه دور لا يتناسب مع حجم الجماعة ,ولا يرتقي للدور المنوط به .

2- السياسة الداخلية والدولية علي حد سواء ليست إلا حفرة عميقة مليئه بالوحل والقذارة ..!!
فالسياسي ليس ذا وجه واحد فتارة يرخي الحبل وتارة يشده,كما أنه ليس لديه إلا قاعدة واحدة وهي المكسب بأي طريقة وعلى حساب أي شيء, هذه القاعدة تتنافى بشكل كلي مع جماعة شفافة كالإخوان المسلمين.
والحل هنا أن ينبثق عن الجماعة الأم حزب أو جماعة سياسية لها نفس فكر الإخوان ولكن باسم منفصل, وبأجندة مختلفة ,أمر كهذا سيعطي حرية أكبر للسياسي في اتخاذ قرارته وعمل مناوراته , كما أن آراؤه واخطاؤه سيحملها وحده هو وحزبه أمام المجتمع بأسره ولن تنعكس سلبا على الجماعة كلها.

3- الأنيميا التي أصابت الجماعة!!! ..وأقصد هنا عدم وجود جيل جديد بالمستوي المطلوب الآن أو حتي علي نفس مستوي الجيل السابق ..فالقليل من شباب الإخوان من هو مثقف سواء أكانت ثقافة عامة ,أو حتى ثقافة دينية ,وللأسف البعض منهم اكتفى بالانتماء للجماعة ولم يطور نفسه بعد ذلك, واعتقد أن لقب أخ سيرفع مكانه إلى مرتبة النجوم المضيئة أمثال( خيرت الشاطر) ونسي أن الجماعة لم تصنعه بل هو ومن هم مثله من صنعوا الجماعة وحملوا لواءها .
كما أن البعض تناسى أن الإخوان المسلمين دعوة غنية بفكرها المتطور, بشموليتها الإسلامية ,وبرجالها البواسل .

وأعود هنا لأكرر ما قلته سابقا :بأن بقاء الجماعة منوط ببقاء الإخوان إخوانا ,فإن فقدوا شموليتهم ,وفقدوا فكرهم, وحاد البعض منهم عن المنهج الإسلامي المعتدل, فإنهم وبلا شك يتجرعون السم بأيديهم.
لقد صمد الإخوان في وجه الكثير من التهديدات وعبروا الكثير من الأزمات إلا أني أخشى أن الضعف الداخلي سيقضي عليهم هذه المره إن لم يتم تداركه .

ختماما :

لست هنا بنية النقد الجارح للإخوان ولشباب الجماعة ولكني أردت لفت النظر لبعض النقاط ,ولربما كان ذلك لأني أرى الإخوان المسلمين من منظور مختلف فرغم أني لست منهم إلا أني احترمهم وأتمنى أن تظل الجماعة كالنهر الزاخر له منبع واحد وهو الشريعة الإسلامية وذو عدة روافد أحدها سياسي وآخر تربوي وآخر تعليمي .....الخ ليسقي هذا النهر المجتمع بأسره ويفيض بالخير على الجميع

دمتم في خير وسلام

الخميس، 26 يونيو 2008

الحرب البارده!!

الحرب البارده

بعد الزأره الاولى تبدا مرحله الحرب الباردة بين النائب وطبيب الامتياز, فقد ادرك الاخير اخيرا حقيقه الامر : ان النائب في اغلب الحالات لا يسب ويلعن الا اذا كان متعرضا لنفس الموقف من المدرس المساعد !!,والذي بدوره كان موضوعا تحت ضغط قاسي من قبل الاستاذ,هذا الاستاذ الملوي ذراعه من قبل رئيس القسم.

ورئيس القسم رعاه الله بدوره مخنوق من عميد الكلية ,ذلك الناقم علي رئيس الجامعة,كما ان رئيس الجامعة مشغول بأمور عده اهمها ما تكتبه الجرائد حول نتائج ابنته وانها نتائج مزوره!!,
وان كلاما كهذا لربما اغضب الاسياد ليس لانه تسيب, او لانه فساد, ولكن لان امرا كهذا يعتبر تعديا وتجاوزا من قبل رئيس الجامعه فكيف يتخيل انه من حقه ان يتلاعب في نتائج ابنته؟, او ان يجبر عميدا محترما علي تغيير تلك النتائج !!
أمور كهذه ليست من حقه هي من مميزات الاسياد وحدهم !!فهم واولادهم واولاد اولادهم - حفظهم الله ورعاهم -من حقهم ان يعيشوا ببلطجه فمن حق ابن الوزير ان يكون وزيرا ومن حق ابن الرئيس ان يكون رئيسا ولكن هنالك تحقيق في نتائج ابنه رئيس الجامعة فليس من حقها ان تكون من الاوائل!!!

وعودة للموضوع الرئيسي نلاحظ ان زأره النائب ليست الا تعبيرا عن ضيق قد اعتري نفس السيد الرئيس نتيجة التسيب والفساد الموجود بالدولة ادي الي غضب النائب- في نهاية المطاف- والذي فرغ غضبه في الميزو المسكين ,ولان في الامر ابعاد وطنيه قرر الميزو الصبر
ولان الاعمال بالنيات ولان نيه الميزو المسكين هي خدمه الوطن اصيب النائب اخيرا بحيره شديده فقد كان متخيلا ان شخطه ونطره سيؤديان الي هرب الميزو المسكين الا انه فوجئ في النهاية بعكس ذلك فرفع الراية البيضاء مستسلما لاصرار الميزو ومقررا تعليمه بعض الامور لعله يبتعد عن وجهه

لتستمر الحرب الباردة ....
ملاحظه :الحكاية السابقه ليس لها اي علاقه بالواقع الأليم ((يعني تنويه لا بد منه علشان لو اي نائب عدى من هنا ))

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

الاستهبال وأنا

الاستهبال وأنا !!







بعد مرور سنوات الحرب السبعه والتي خدعونا في اولها وقالوا انها سته تأتي فتره الامتياز التي تتميز بمييزات عده أهمها الاستهبال !!!

فأكثر ما يشاهده طبيب الامتياز هو الاستهبال !! سواء أكان من قبل النواب –حفظهم الله- ,أو من قبل المرضي- شفاهم الله -,او حتي من قبل أهالي المرضي – قبضهم الله - .
والميزو مسكين في كل احواله فهو الشخص الذي يقع علي عاتقه امور عده وفي ذات الوقت تاح له اقل الامكانات المتاحه , فهو المسؤول الاول علي استقبال المرضي وتشخيص علتهم واعطائهم الادويه المناسبه ,وان حدث لا سمح الله أي تحقيق لاي سبب كان يكون الميزو هو كبش الفداء,حتي وان لم يكون الذنب ذنبه !! لذا تعتبر سنه الامتياز من اهم سنوات العمر فهي السنه الوحيده التي يشعر المرأ فيها بأنه عصب الحياه .(بيني وبينكم لو ما فيش امتياز كان زمان النواب في السجن )




وبداية احب اعرفكم بانواع اطباء الامتياز

انواع الميزو :
** زوزو :
اهم انواع الاطباء اغلبهم فتيات يتميزون بإرتداء جميع اشكال كارينا ((بنطولون كارينا ,بدي كارينا ,طرحه كارينا )) اكثر من تظهرعليه علامات النبوغ الطبي !!!!!!! بصراحه وجودهم ضروري فألوان ملابسهم الرائعه يبعث علي التفاؤل

** امينه رزق :
هم شله الي شايلين الهم !! يا تري هنتعين فين ؟؟! اغلبهم من الاوائل وبصراحه نصهم ما بيشتغلش لانهم مش هيوجعوا دماغهم بالشغل في قسم ممكن ما يتعينوش فيه في الاخر...اهم ما يسعون اليه هو اكتساب ود المدرسين المساعدين .

**الواد الفت :
يا سلام علي اطباء الامتياز المفتين بغير علم ,تجلس مع احدهم لتجده يتحدث علي صولاته وجولاته في اروقه المستشفي, وكيف انه قام بخياطه الجرح الفلاني بالطريقه الفلانيه وكما انه قد شخص حاله المريض الذي عجز عن تشخيصه رئيس القسم .... واكثر فترات الاستعراض هذه تكون عند حضور طبيبات الامتياز فالاخ الفت يود ان ينفش ريشه امام باقي الفتيات .. للاسف انه عندما يعمل فهو اسوء من يخيط جرحا او يقيس ضغطا

**ابو جل :
مي مي ابن طنط زيزي حفيده تيته باكيناز اول يوم ليه في الاستقبال انضرب ..واكيد الي ضربه ليه حق ..اصل بجد مش معقوله حد هيسمح لدكتور بلبانه في بقه وجل في شعره انه يخيط راسه !!


الحمد لله وجود مثل هذه الانواع من اطباء الامتياز داخل المستشفي فهم مصدر فرح لباقي زملائهم ومصدر تسليه لجميع النواب

اخيرا المعترفون قبلاً :
باقي الاطباء وهم الاغلبيه الكبيره الصامته ,معترفون بعدم قدرتهم علي فعل اي شيء, فهم يدركون كما يدرك الجميع ان 6 سنوات من الدراسه النظري لا تعني اي شيء في الطب.



الطب ممارسه وخبره تتناقل من طبيب لاخر يساندها بالطبع معلومات علميه ولكن الاساس هو الخبره لذا تجدهم في اذيال النواب فلا يظهر النائب او لمدرس المساعد في المرر الا ويحيطونهم من جميع الجهات ,فهذا يباغته بسؤال واخر يسحبه بشده ليريه احد الحالات وبين المباغته والشد يزأر النائب زارته الشهيره ليسقط الجميع مغشيا عليهم من البكاء.





ولا يزال الاستهبال مستمرا

ملاحظه : الصور السابقه والتقسيمات الوارده في هذا البوست ليست الا تقسيمات ساخره بعيده عن الواقع الأليم (( علشان محدش يخاف علي صحته )):D


دمتم في صحه وعافيه

الأحد، 1 يونيو 2008

埃及落後

(المعجزة الماليزية)و埃及落後






مقدمه:
كنت قد أدرجت مسبقا إدراجا بعنوان ترويض النمر, وتحدثت فيه عن جزء من شخصية المروض ماهتير محمد, وأعود هنا لأكمل الموضوع واستفسر عن سبب تقدم ماليزيا ?في حين إننا في بداية الستينات كنا أكثر تقدما وكانت ماليزيا تعاني في ذلك الوقت من مآسي اقتصاديه!!
واعتقد أن الاجابة عن سؤالي تكمن في بعض القيم والمفاهيم ومنها :

1- ماحك ظهرك مثل ظفرك :
أبرز القيم الاسيويه هي الاعتماد علي الذات,في حين اننا نتفنن في الاعتماد علي الآخرين!!

2- الضربة التي لا تقتل تقوي:
رأينا جميعا ذلك في ماليزيا, ولكني سأخص بالذكر هنا اليابان التي هزمت في الحرب العالمية ولكنها استطاعت أن تلحق بمن هزموها في مجلس الأمن وتحصل علي كرسي فيه. واحب ان اذكر اننا الدوله المنتصره في حرب 73 ولكن اين نحن الان من الكيان الصهيوني ؟!!!!!

3- الرغبة في التغيير:
لا يمكنك تغيير أي إنسان أن لم تكن لديه الرغبة في التغيير, فإن تولدت الرغبة الحقيقية ,تبعها السعي الحثيث لإحداث هذا التغير.
اغلب المجتمع يفتقد الي هذه الرغبه ,حتي وإن ادعي البعض عكس ذلك

4- التسامح وتقبل الآخر:
من أهم القيم الاسيويه, وهو من وجهة نظري العصب الرئيسي لقيام دوله قويه.
فرغم التنوع الطائفي والمذهبي والعرقي الذي يوجد في ماليزيا ,إلا أن أمرا كهذا كان ميزة وليس عيبا, فتعدد الأعراق واختلاف اللغات والديانات قد جعل عامل التوحد الوحيد هو الوطن لا عامل العرق والطائفة , لم يكن هذا التنوع سبب لهدم الدولة وإغراق الوطن في ترهات فكريه ,أو صرا عات طائفية, كما نري في دول أخرى كلبنان مثلا ,وللأسف بعض الجهات بمصر تسرع الخطى في اتجاه الطائفيه!

5- احترام القيم الاجتماعية والاعتزاز بها:
رغم أن المجتمعات الاسيويه عموما وماليزيا واليابان خصوصا خاضتا تجربه تنموية منفتحة ,إلا أن هذا الانفتاح كان محسوبا, فلم يؤدي بأي شكل من الأشكال لانسلاخهما عن اصولهما القومية, في حين أننا في مصر نحاول وبكل شكل الانسلاخ من ماضينا عدا بالطبع المضي الفرعوني !!
كما اننا نسعى بشني الوسائل لتقليد كل ما هو سيئ وقادم من الغرب ,فبدل أن نقتدي بالأمريكان في التزامهم بالمواعيد, قلدناهم في الانفصال عن عائلاتنا ,وعدم احترام من هم اكبر سنا.
قيمتان بسيطتان كاحترام الكبير, وتقديس القيم الأسرية هما اللتين حمتا المجتمع الماليزي من الاختراق, وأفرزتا احتراما اكبر لمؤسسات الدوله, وللمجتمع بأسره, فالشخص يخرج من أسرته الضيقة إلي أسرة اكبر هي المجتمع بأسره حاملا معه كل الود والاحترام والتقدير....الخ

6- التربية :
*الطفل الماليزي يغرس فيه مبدأ :(أن العلم والعمل المتقن واجب مقدس أما الله والوطن), فأي تهاون فيهما ليس إلا خيانة عظمي , فالعلم والعمل ليسا وسلتين للحصول علي لقمه العيش -من وجهة النظر الاسيويه -,عكس ما يغرس في نفوس أبنائنا ,فمثلا يربي الطفل المصري علي أساس أن يكون طبيا أو مهندس بترول لان عقود السفر للخارج مضمونه في المجالين !

*كما أن التربية الماليزية والاسيويه عموما تعتمد علي قيمه مهمة , ألا وهي التأمل ومن ثمة المحاكاة .
وأتوقف هنا لأذكر بقصه سيدنا إبراهيم -عليه السلام- وكيف أن تأمله وتفكره قاده للإسلام .
كما أن وسائل التعليم الاسيويه تشجع علي محاكاة انتاجات الآخر ,هذه المحاكاة التي تتطور لتنتج منتج أكثر تطوراً ,وهي أساس ابتكار منتج جديد لم يسبق اختراعه .

*من أهم القيم التربيوه الاخري قيمه البساطة وعدم الإسراف, وهنا تشترك ماليزيا مع دول أخري مثل اندونيسيا واليابان والصين , وللأسف نحن علي النقيض تماما ,فالموظف الحكومي الذي لا يتجاوز مرتبه 500 جنيه علي استعداد لان يحرم نفسه من أشياء عده في مقابل أن يشتري محمول N73 ,ليس لحاجته ولكن لفشخرته !!


7-حسن استغلال الموارد وتوظيفها:
سواء أكانت هذه الموارد موارد طبيعة أو بشريه, أو حتى سياسية فقد حبا الله تعالي الكل بموارد مختلفة ولكن العبقرية في حسن استغلال هذه الموارد
وقد أدركت ماليزيا ذلك في حين أننا في مصر لم ندرك هكذا أمر !!, بل سعينا لتدمير ما منحنا الله إياه !!
فأي عاقل يعلم إن مصر قد وهبت عده أشياء أهمها الزراعة ,الموارد البشرية والموقع الاستراتيجي .
للأسف دمرنا الأراضي الزراعية بأيدينا ,ولم نهتم بالموارد البشرية بل بالعكس سعينا لتحديدها بدل تطوير التعليم وإيجاد فرص عمل ,فلم ندرك ابدأ أن العامل المحرك للنهضة البشرية هو العامل الانساني .
كما أننا لم نستغل موقعنا بأي من الأشكال فبدل أن نكون احد مراكز الحضارة الحديثة لنا مركزنا ودورنا في عجله التقدم تحولنا إلي مجرد لعبه في أيدي الأمريكان !!


8-فلسفه التعليم الماليزي:
قد ذكرت بعض من ملامح التعليم في ماليزيا ولكني أعود لأضيف أن كل ذلك ماكان ليتأتى دونما رعاية الدوله
فقناعه الحكومة بان الإنفاق علي التعليم وعلي تنميه الوارد البشرية هو من أكثر الاستثمارات نجاحا ومراهنتها علي ذلك عاد علي التنمية المجتمعية بأفضل عائد. وينضح ذلك من أزمة ,1997 فلولا وجود ثروة بشريه مؤهله ومدربه لما استطاعت دوله كماليزيا تخطي ما حدث وتقف اقوي مما كانت عليه سابقاً.

كما إن اهتمام الحكومة بالمعلمين وبتطوير قدراتهم ,وبتجديد المناهج الدراسية ,مع الاهتمام بالمواد التي تعود بالفائدة علي عمليه التنمية كالرياضيات التي تعتبر أساس العلوم الحديثة بدل التركيز علي المواد الادبيه أدي إلي إحداث طفرة تعليمية كبيرة وتخريج جيل من الخرجين ذوي قدرات علميه عالية قادرة علي المنافسة عالميا.
ولن أتحدث عن التعليم المصري فهو مسخ إذا ما قورن بأي نظام تعليمي آخر!!

9- أخيرا أهم نقاط العبقرية الانتاجيه الماليزية :
هو مبدأ أن ((الاستثمار العقاري لا يجب أن يكون علي حساب الاستثمار في المجال الصناعي الذي هو جوهر عمليه التنمية)).
فبناء المصانع أهم بكثير من تطوير المناطق السياحية أو افتتاح مدن الملاهي, فرغم أهميه التقدم العمراني وتفوق ماليزيا فيه إلا انه كان نتاجا لتفوق صناعي .
مصر علي العكس تماما , فالاهتمام منصب الآن بتعمير الساحل الشمالي وبتطوير شاليهات وفنادق شرم الشيخ دونما النظر للصناعة المصرية, بل وللأسف تباع وتخصخص المصانع المصرية في سبيل افتتاح منتجع سياحي جديد!!!


-------

كانت هذه بعض النقاط التي أدت الي تفوق الاقتصاد الماليزي علي قرينه المصري ,وسيرى الجميع ان اغلبها اجتماعي ,تربوي وتعليمي,ليس اقتصادي وحسب!!
*وبالنسبه لعنوان الموضوع 埃及落後 فهو يعني :(التخلف المصري )باللغه الصينيه !!وآثرت ان اكتبه بالصيني تماشيا مع التوجه العام داخل المحروسه ,فكل شيء صيني ابتداءاً من الألعاب وانتهاءاً بالأكباد ..(الصين هي المصدر الرئيسي لزراعه أكباد المصريين ).
ختاما موضوع ترويض النمره موجود علي مدونتي بمكتوب للراغبيين في قراءته
دمتم بصحه وعافيه ...